الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 223

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

هذا من معاصري الرّضا ( ع ) وذاك ولد بعد وفات أمير المؤمنين ( ع ) وعزم معاوية بن أبي سفيان على أبيه ان يسمّيه باسمه فسمّاه وعاش إلى ايّام عبد الملك بن مروان أو هشام بن عبد الملك قال المفيد ره في الاختصاص كان معاوية هذا أحد سمحاء بني هاشم لفضل عنصره وأحد أدبائها وظرفائها ومن سماحته انّه لما قطع عبد الملك عن الفرزدق صلته عام مدحه للسجّاد ( ع ) بعث عليه معاوية بن عبد اللّه بن جعفر وقال له يا ابا فراس كم تقدّر الّذى بقي من عمرك قال عشرين سنة قال فهذه عشرون ألف دينار أعطيكها من مالي واعف ابا محمّد يعنى السجّاد عليه السّلم عن المسئلة في امرك انتهى 11905 معاوية بن الحارث صاحب لواء الأشتر يوم صفّين عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وكفاه كون اللّواء بيده ضرورة انّ اللواء لا يسلّم الا إلى العدل المأمون المانع ملكته من أن يفعل باللّواء ما يوجب غلبة العدوّ عليهم ولكنّى بعد مدّة عثرت على نسختين مصحّحتين جدّا من رجال الشّيخ ره تضمّنتا ابدال الأشتر بالأشعث ويوافقه ما في كتاب صفّين لنصر بن مزاحم وشرح النهج لابن أبى الحديد نقلا عنه انّ معاوية هذا صاحب لواء الأشعث ابن قيس وانّه قال له يوم الماء وقد علا الأشتر بخيله نحو الماء للّه أبوك ليست النخع بخير من كندة قدّم لوائك فانّ الحظّ لمن سبق فتقدّم معاوية بن الحارث باللّواء انتهى وعليه فلا نتيجة لكونه صاحب لواء لان من سلم اليه اللّواء وهو الأشعث قد صار خارجيّا ملعونا فلا يعتمد على تعديله في زمان كونه في عسكر أمير المؤمنين ( ع ) بتسليمه الرّاية إلى معاوية هذا فتدبّر 11906 معاوية بن الحكم السّلمى عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله غير مبيّن 11907 معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمّار الدّهنى قد مرّ ضبط حكيم في الحكم بن حكيم وضبط الدّهنى في عمّار بن خبّاب وقد عدّ الشيخ ره في رجاله معاوية بن حكيم مقتصرا عليه من أصحاب الجواد عليه السلم وأخرى مضيفا اليه قوله ابن معاوية بن عمّار الكوفي من أصحاب الهادي ( ع ) وثالثة مضيفا إلى معاوية بن حكيم قوله روى عنه الصّفّار ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمّار له كتاب أخبرنا جماعة عن محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه والصفّار عن معاوية بن حكيم له كتاب الطلاق وكتاب الحيض وكتاب الفرائض أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عن أبي القاسم علىّ بن حبشي بن قونى وأبى علىّ بن همام عن الحسين بن محمّد بن مصعب عن حمدان القلانسي عن معاوية بن حكيم انتهى وقال النّجاشى معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمّار الدّهنى ثقة جليل في أصحاب الرضا ( ع ) قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه سمعت شيوخنا يقولون روى معاوية بن حكيم أربعة وعشرين أصلا لم يرو غيرها وله كتب منها كتاب الطّلاق وكتاب الحيض وكتاب الفرائض وكتاب النّكاح وكتاب الحدود وكتاب الدّيات وله نوادر أخبرنا محمّد ابن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال عنه بكتبه انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة معاوية بن حكيم بن عمّار الدهني ثقة جليل في أصحاب الرّضا ( ع ) قاله النّجاشى وقال الكشي انه فطحىّ وهو عدل عالم انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل فقال معاوية بن حكيم بضمّ الحاء ابن معاوية بن عمّار الدّهنى ضا ثقة جليل القدر كش معاوية ابن حكيم فطحىّ وسيأتي في الضّعفاء انتهى وقال في الباب الثّانى معاوية بن حكيم كش فطحىّ انتهى وربّما اشتبه بعضهم فنسب اليه عنوانه في الباب الأوّل مرّتين زعما منه انّ معاوية بن حكيم بعد كش عنوان اخر مع انّه لو كان عنوانا اخر للزم تأخيره كش عن العنوان وأقول قد نقلنا في محمّد بن سالم بن عبد الحميد عبارة الكشّى المتكفّلة لعدّ جمع منهم معاوية بن حكيم هذا من الفطحيّة ومن اجلّاء العلماء والفقهاء والعدول ونقّحنا هناك انّ المشهود لهم اماميّون على التّحقيق ممدوحون بالعلم والفقه عدول بشهادة الكشي وان تعديله ايّاهم قرينة على انّ اطلاقه الفطحي عليهم باعتبار ما مضى فانّه قد علم في محلّه انّ عبد اللّه الأفطح لم يبق الّا سبعين يوما وبعد موته عدل أكثر أصحابه إلى الكاظم ( ع ) وتابوا فاطلاقه الفطحي عليهم باعتبار ما مضى والّا لم يكن يعقل تعديل مثل الكشي الفطحىّ الباقي على فطحيّته لانّ فسق من قال بامامة غير الأثنى عشر من الضروريّات فلاحظ ما ذكرناه في ترجمة محمّد بن سالم بن عبد الحميد حتى يتبيّن لك انّه لا تعارض بين توثيق النجاشي معاوية بن حكيم وبين عدّ الكشي ايّاه فطحيّا كما زعمه العلّامة في الخلاصة وابن داود ويؤيّد ما ذكرنا من عدم كون الرّجل فطحيّا حقيقة قول الشّيخ ره في باب عدّه اليائسة من التهذيب والّذى ذكرناه هو مذهب معاوية بن حكيم من متقدّمى أصحابنا وجميع فقهائنا المتأخّرين انتهى وجه الدّلالة وضوح عدم صحّة اطلاق أصحابنا من الشّيخ ره على الفطحي فانّ أهل المذاهب الفاسدة ليسوا من أصحابنا بالضّرورة فالعبارة دالّة على كون الرّجل اثنى عشريّا جليلا معتنى به معتمدا عليه حيث عدّ قوله من أقول أصحابنا ومثله في الدّلالة على جلالته قول الكليني ره في الكافي وكان معاوية بن حكيم يقول ليس عليهن يعنى اليائسات عدّة فتلخّص من ذلك كلّه كون الرّجل اثنا عشريّا ثقة وانّى لأقضي غاية العجب من غفلة المجلسي والبحراني والجزائري عمّا بينّاه من النكتة في اطلاق الفطحي على الرّجل وعمّا افدناه من خلوّ توثيق النّجاشى ايّاه من المعارض حتّى ادّى بهم الحال إلى أن عدوّه موثقا وما هو الّا تضييعا لحق الرّجل وليت شعري إذا حملوا اطلاق الكشّى عليه اسم الفطحي على حقيقته فعلى ما يحملون شهادته بعدالته أكان يخفى على الكشّى انّ غير الأثنى عشرى لا يوصف بالعدالة وتوهّم انّ قوله انّه من الفطحيّة يكون قرينة على ارادته بالعدالة العدالة في مذهبه من الخيالات السّوداويّة ضرورة عدم اجتماع العدالة مع الفطحيّة فلو كان غرضه التّقييد لأطلق عليه لفظ الثقة فانّه الّذى يجتمع مع الفطحيّة دون العدالة ولقد أجاد الشّيخان الطّريحى والكاظمي حيث وثقا الرّجل صريحا من غير تردّد واللّه العالم بالحقايق التّميز قد سمعت من الشّيخ في رجاله نقل رواية الصفّار عنه ومن فهرسته رواية أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي والصفّار وحمدان القلانسي عنه ومن النّجاشى رواية علىّ بن الحسن بن فضّال عنه وقد ميّزه بالثّلثة الأوّل الشّيخ الطّريحى وزاد تلميده الكاظمي رواية محمّد بن علىّ بن محبوب ومحمّد بن أحمد بن يحيى عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية سعد بن عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن يحيى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وسهل بن زياد وموسى بن الحسن وموسى بن القاسم ومحمّد بن أحمد النّهدى عنه وروايته عن الرّضا ( ع ) وعن معمّر بن خلّاد وعبد اللّه بن المغيرة وابن أبي عمير وعلىّ بن الحسن بن رباط وإبراهيم بن عقبة وإسماعيل والحكم بن مسكين ومشمعل وسليمان بن جعفر وموسى بن بكر وصفوان بن يحيى وأبى مالك الحضرمي وسليمان بن محمّد الخثعمي وأبى شعيب المحاملي ومحمّد بن اسلم 11908 معاوية بن سعيد الكندي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة مثل ما في العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بحذف الكوفي من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال النّجاشى معاوية بن سعيد له مسائل عن الرّضا ( ع ) أخبرنا أحمد بن علي الأشعري قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار قال حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن معاوية بن سعيد عن الرّضا ( ع ) انتهى وقد مرّ في ترجمة أخيه محمّد بن سعيد الكندي نقل قول الشّيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله انّ محمّد بن سعيد الكندي وأخيه معروفان وظاهره كظاهره وظاهر النّجاشى هنا كونه اماميّا الّا انّا قد نبّهنا هناك انّ في كفاية المعروفيّة المطلقة في درجه في الحسان تامّلا وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد وسمعت من النّجاشى رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه عن الرّضا ( ع ) وزاد في جامع الرّواة رواية محمّد بن سنان عنه عن الرّضا ( ع ) ورواية محمّد بن عبد الجبّار عن العبّاس عن صفوان عنه وفيه دلالة على نباهته بل ما رواه عنه صفوان بحكم الصّحيح لكونه من أصحاب الإجماع 11909 معاوية بن سلمة المزنى كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط سلمة في إبراهيم بن سلمة الكناني وضبط المزنى في إبراهيم بن أبي راحة 11910 معاوية بن سلمة النضري عدّه الشّيخ ره في رجاله من رجال الصّادق عليه السّلم وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط النّضرى في أحمد بن علىّ بن عبد اللّه 11911 معاوية بن سوادة الكناني الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط سوادة في محمّد بن